ياقوت الحموي

321

معجم البلدان

وقال آخر شبديز وأبرويز : شبديز منحوت صخر بعد بهجته للناظرين ، فلا جري ولا خبب عليه برويز مثل البدر منتصبا للناظرين ، فلا يجدي ولا يهب وربما فاض للعافين من يده سحائب ، ودقها المرجان والذهب فلا تزال مدى الأيام صورته تحن شوقا إليها العجم والعرب قلت : وعندي أشعار وأراجيز اكتفيت منها بهذا القدر تجنبا للإطالة . شبراذق : بفتح أوله ، وسكون ثانيه ثم راء ، وبعد الألف ذال معجمة ثم قاف ، قال الأديبي : موضع . شبرانة : من ثغور شرف الأندلس بقرب طرطوشة ينسب إليها أديب يقال له الشبراني . شبرب : بالضم ، وبعد الراء باء موحدة : بلدة بالأندلس من أعمال بلنسية ، ينسب إليها أبو طاهر بن سلفة أبا العباس أحمد بن طالوت البلنسي الشبربي أحد الطلاب ، وكان فاضلا في الطب والأدب . شبرت : مثل الذي قبله إلا أن آخره تاء مثناة من فوق : قلعة حصينة على ساحل البحر بالأندلس ، بينها وبين طرطوشة يومان . شبر : بالتحريك ، وآخره راء ، والشبر : العطية ، وقيل : القربان الذي يتقرب به النصارى ، قال العجاج : الحمد لله الذي أعطى الشبر وهو موضع من نواحي البحرين . شبرقان : بضم أوله ، وسكون ثانيه ثم راء مضمومة ، وقاف ، وآخره نون : بلد عامر آهل قرب بلخ ، بينهما مسيرة يوم أو يومين ، وقد يقال له شفرقان ، بالفاء ، وقد ذكرت . شبرمان : بضم أوله ، وسكون ثانيه ثم راء مضمومة ، وآخره نون ، رجل شبرم أي قصير ، وشبرم : نبات قيل هو حب يشبه الحمص ، وقال أبو زيد : ومن العضاه الشبرم : وهو موضع في قول حماس : . . . وجاركم بذي شبرمان لم تزيل مفاصله شبرم : بالضم ، وقد ذكر قبله ، قال أبو عبيد السكوني : هو ماء عذب في البادية ، بينه وبين الجبل تسعة أميال ، وهو لبني عجل في طرف البرية من الكوفة . شبشير : من قرى أرض مصر السفلى ، ينسب إليها يحيى ابن نافع بن خالد بن نافع بن عبد الله بن أبي حبيب مولى هذيل كان يقال له الهذلي الشبشيري يكنى أبا حبيب ، توفي في شهر ربيع الأول سنة 291 ، قاله ابن يونس . شبطران : بفتح أوله وثانيه ، وسكون الطاء ثم راء ، وآخره نون : حصن من أعمال طليطلة بالأندلس . الشبعاء : من قرى دمشق من إقليم بيت الآبار ، سكنها الخطاب بن سليمان بن محمد بن الوليد بن عبد الملك بن مروان بن الحكم الأموي وأهل بيته ، ذكره ابن أبي العجائز ، ولها ذكر في أخبار أبي العميطر . الشبعان : بفتح أوله ، وسكون ثانيه ، بلفظ ضد الجائع : جبل بالبحرين يتبرد بكهافه ، قال عدي بن زيد : تزود من الشبعان خلفك نظرة ، فإن بلاد الجوع حيث تميم وقال ابن حمراء : أبا الشبعان ! بعدك حر نجد وأبطح مكة حيث غارا